طفرة صناعة المطاعم والكافيهات في السعودية








طفرة صناعة المطاعم والكافيهات في السعودية


في الفترة السابقة كان نجاح المطاعم والكافيهات في جذب العملاء يعتبر شيئا مضمونا إلى حد ما. أما الآن لقد تغير كل شيء ، فالمنافسة أصبحت شرسة ، والعملاء الذين  يبحثون عن أفضل وأنسب خيار من ناحية المذاق، والسعر،  والراحة أصبح أمامهم العديد من الخيارات في الشرائح المختلفة للمطاعم . وأي تقصير في أحد هذه النواحي يؤدي غالباً إلى الخروج من المنافسة .
بشكل عام تتكون صناعة الخدمات الغذائية من ثلاث فئات رئيسية، الأولى هي مطاعم الخدمة الكاملة (FSR) التي تستحوذ على حصة سوقية قدرها 48%، تليها مطاعم الوجبات السريعة أو مطاعم الخدمة السريعة (QSR) والتي تمثل نحو 25% من إجمالي السوق، وأخيراً قطاع المقاهي والذي يستحوذ على حصة صغيرة نسبياً من سوق الخدمات الغذائية.

توقعت دراسة نشرتها "جلوبال داتا" تحت عنوان "السعودية – مستقبل قطاع خدمات الأغذية حتى عام 2021" ارتفاع قيمة المبيعات السنوية لدى مطاعم الخدمة السريعة بمعدل سنوي مركب قدره 7.3% لتصل إلى 22.1 مليار ريال بحلول عام 2021، وذلك عقب نموها بنسبة 7% في الفترة ما بين عامي 2014 و2016 لتصل إلى 15.6 مليار ريال. كما رجحت الدراسة، نمو مبيعات مطاعم الخدمة الكاملة بمعدل سنوي مركب قدره 7.2% لتصل إلى 42.3 مليار ريال بحلول عام 2021، ارتفاعاً من 29.9 مليار ريال في عام 2016، حيث أرجعت ذلك إلى الارتفاع المتوقع في حجم الإقبال، إلى جانب الزيادات التي ستشهدها مستويات الأسعار. في الوقت نفسه من المتوقع أن تشهد إيرادات قطاع المقاهي – الذي سيطر على حصة صغيرة (6.9%) من سوق الخدمات الغذائية في عام 2016  – نمواً أبطأ نسبياً مقارنة مع قطاع المطاعم، بسبب انخفاض قيمة المعاملات، لتصل إلى 5.7 مليار ريال بحلول عام 2021.

نستدل من هذه الدراسة على أن قطاع المطاعم هو قطاع واعد ولكن في نفس الوقت هناك طفرة كبيرة في صناعة المطاعم في السعودية ، حيث تفتح المئات من المطاعم المحلية وامتيازات المطاعم العالمية أبوابها كل عام مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى التحديات والمنافسة ، والمشكلة هي أنه بالنسبة لأغلب المستجدين على هذه الصناعة تبدو المطاعم كنموذج عمل سهل لا يحتاج ذلك القدر من التخطيط معتمدين على أساس أن الناس تأكل كل يوم دون التفكير في  العقبات التي من المرجح أن 

تواجههم كأصحاب مطاعم. هذه العقبات أو التحديات تشمل على سبيل المثال لا الحصر، المنافسة 

الشرسة والتعقديات التسويقية والحفاظ على مستوى الجودة وبناء سمعة تجارية والالتزام بالوقت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق